برنامج المتابعة

الاسم

كلمة السر

نسيت كلمة السر
:::  الانتخابات الطلابية  بقسم البنين تسفر عن فوز ثلاثين مرشحاً لمجالس الفصول :::      ::: البرلمان الطلابي يلتقي مدير عام دار اليوم للصحافة و الطباعة و النشر:::      ::: أقام قسم النشاط الطلابي رحلته السنوية الرابعة إلى مكة المكرمة و الطائف:::      ::: صدور العدد الخامس من مجلة أبناء :::      ::: مخيم البسام الشتوي الرابع الذي ينظمه قسم النشاط الطلابي في قسم البنين ::::
 
 
 

  التعليم  في مـــــــــــدارس البســـــــــــــــــــــــــام

 

 

 

 

 

 

 

       نظراً لما نطمح إليه من تحقيق إنجازات  فقد اتخذت المدارس لنفسها منهجاً في أساليب وطرق التدريس متعددة ومتنوعة لتتناسب مع كافة أنماط  التعلم التي تسمو بها المدارس ، وبخاصة بعد ما تبين علمياً وموضوعياً أن التلقين كان سبباً رئيساً في تدني مستويات التعلم والتفكير ولو ظهر للناس ارتفاع درجات طلاب المدارس لأنها ارتفاع خادع لا يعبر عن قدرات الطلاب لعدم تسخيرها عملياً ، كما أنها لا تعبر عن قدرات الطلاب من مفاهيم ومبادئ وحقائق ومنظومات معرفية أخرى .

  من هنا أكدت مدارسنا على ضرورة أساليب التعلم بالممارسة والعمل والتطبيق ، إذ أننا نرى أن المعلم رائد في تخطيط وقيادة عملية التعلم من قبل الطلاب مباشرة وليس ملقٍ للمعلومات . كما أن الطالب يعيش في بيئة اجتماعية خاصة  ، وهذاً يستلزم استخدام الأساليب الفردية والجمعية والفرقية في التعلم .

ومن مظاهر ذلك  :

1.      نصيب الطالب من وقت الحصة قد ارتفع ليصل إلى نسبة 70% من زمن الحصة .

2.      تنظيم الحصة بحيث تمارس فيها عملية التعلم فردياً ومجموعات تعاونية وجماعة الصف بكامله .

3. يعتمد التدريس على تعدد المصادر وتنوعها لأننا نعتقد أن كل مصدر هو نافذة للطالب على المنهج ، فكلما ازدادت نوافذ الطالب على المنهج كان أكثر إحاطة بالموضوعات إضافة إلى أنه يكتسب عادات عمل فاعلة .

4. تحقيق مفهوم التعلم بالتغطيس وبخاصة في اللغة العربية الفصحى واللغة الانجليزية ، حيث أولت المدارس معايشة الطالب للفصاحة عنايتها واهتمامها .

5. التعلم بالاكتشاف أصل من أصول التعليم الناجح ، وقد اهتمت مدارسنا بذلك  في المواد العلمية كالرياضيات في معمل الرياضيات ، والعلوم في النادي العلمي  ومختبر العلوم والحاسب الآلي من خلال معامله وخطوات برامجه . 

6.      اعتماد الرحلات العلمية المنتهية بتقارير الطلاب .

7. حرصاُ على تنمية الثقة بالنفس في الأداء التعليمي تعتمد المدارس جانب التعزيز الإيجابي للطلاب من خلال نشر أعمالهم وتوثيقها بصرياً وسمعياً .

8. بما أن المدرسة مجتمع تعلمي فلا تخلو من بعض ذوي الاحتياج للدعم ، فخصصت المدارس قسماً لمصادر التعلم لمتابعة ذوي الاحتياجات كي يقدموا أداءً أفضل للتعلم الأنجح.

9. وبما أن التربية أوسع مدًى من التعليم فقد تبنت المدرسة مناهج وآليات في بناء الشخصية والثقة بالنفس ومواجهة المواقف وحل المشكلات وذلك من خلال مهارات الحياة والتفكير والخطابة والإلقاء ومهارات الرياضة البدنية الخاصة كالكاراتيه ، وتنمية الذوق والإحساس بالجمال في التربية الفنية .

10. توجهت مدارسنا توجهاً علمياً فأولت اهتمامها بالمناهج والمقررات العلمية كالرياضيات والعلوم لبناء وصياغة عقول طلابها بناءً وصياغة علمية قائمة على أسس التفكير الاستقلالي مما يؤهل طلابنا إلى أرقى الجامعات في المستقبل إن شاء الله . فخصصنا معملاً للرياضيات فيه يتعلم الطالب ويكتشف وينتقل من المحسوسات إلى المجردات ويبدأ ذلك من الصفوف المبكرة  . وكذلك خصصنا نادياً علمياً يزاول فيه الطلاب التجارب العلمية الظواهر الطبيعية والتعرف على بعض القوانين العلمية في مراحل مبكرة من العمر .

11.  ويدعم ما سبق المكتبة بمكوناتها وتعدد مصادرها ووضوح رؤيتها .